عبد الرحمن حسن محمود
24
من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي
أبو حيان التوحيدي : قال محقق كتاب « طبقات الشافعية » الأستاذ « عادل نويهض » عنه : « . . وأقام ببغداد مدة ، ثم انتقل إلى الرّىّ ، فصحب أبا الفضل بن العميد ، والصاحب بن عباد ، فلم يحمدهما ، وضنّف في مثالبهما كتاب « مثالب الوزيرين » . ثم وشى به إلى الوزير الحسن بن محمد المهلبي ، المولود سنة 291 ه ، والمتوفى سنة 352 ه ، فاستتر منه ، ومات في استتاره نحو ، سنة 400 ه عن نيف وثمانين عاما . قال ابن الجوزي : « زنادقة الإسلام ثلاثة : الراوندي ، والتوحيدي ، وأبو العلاء المعرى ، وشرهم على الإسلام التوحيدي ، لأنه حرص ولم يصرح . وقال الذهبي : « كان سىء العقيدة ، كذابا ، قليل الدين والورع عن القذف ، والمجاهرة بالبهتان والقدح في الشريعة . وذكره السبكي في طبقاته وقال : . . والحامل للذهبي على الوقيعة فيه - مع ما يبطنه من بغض الصوفية - هذان الكلامان - يعنى كلام ابن الجوزي والصاحب - كما في « الكفاءة - ولم يثبت عندي إلى الآن - من حال أبى حيان ما يوجب الوقيعة فيه ، ووقفت على كثير من كلامه فلم أجد فيه إلّا أنه كان قوى النفس « 1 » مزدريا بأهل عصره » ولا يوجب هذا أن ينال منه . وقال ابن النجار : كان صحيح العقيدة . ثم قال : « وقال ابن خلكان : كان فاضلا ، مصنفا ، كثير الفكر ، وإنما قيل له « توحيدي » لأن أباه كان يبيع « التوحيد » ببغداد ، وهو نوع من التمر بالعراق » أ . ه .
--> ( 1 ) بفتح النون المشددة والفاء .